
اعلنت مؤسسة دبي لتنمية الصادرات، عن اصدار “دليل الصادرات والصناعة في دولة الامارات” المشروع الوطني الأول من نوعه على مستوى المنطقة، والذي يطرح في مايو/ أيار المقبل على الأسواق.
حيث يهدف المشروع الى :
- ضم وتصنيف جميع المعلومات المتعلقة بالمنتجات المحلية ضمن دفتي دليل،
- اتاحة الفرصة للمستوردين الاقليميين والعالميين التعرف الى المنتجات الاماراتية وفق الترميز المنسق المعتمد عالمياً .
- إرساء قواعد وأسس واضحة لتقديم الدعم للصناعة الوطنية من خلال مشروعي دعم وضمان الصادرات وغيرها من المشروعات0
- حصر مختلف المشاريع الصناعية والإنتاجية وعنوانها وتحديد نوعية المنتجات التي تتعامل بها هذه المشاريع وبالتالي توفير المعلومات للمشترين المحليين والخارجين للتعرف بهذه المنتجات،
- نشر البيانات الخاصة بالمشاريع الصناعية ومنتجاتها على موقع المؤسسة، وإتاحة الفرصة للمشاريع الصناعية والقطاعات المساندة والاشتراك بنظام ال (GPS) والتعرف الى الرسوم والتعريفات الجمركية في الدولة والدول المجاورة.
- التعريف بالقطاعات المساندة للصناعة والتصدير في مجالات المصارف والتأمين والنقل ومستوردي الآلات الصناعية والمواد الأولية.
- تغطية كافة الأنشطة الصناعية،
- الاشتراك مجاناً فيما عدا نظام خدمات القمر الصناعي (GPS) الذي سيتم دفع رسوم مقابلها لأنها ستكون مرجعا لكافة المنتجات.
مميزات المشروع
- يغطي في طبعته الأولى جميع المنتجات المصنعة محلياً وأكثر من 9 آلاف منشأة، تشتمل على 6 آلاف مصنع و2000 شركة نقل و200 مصرف وشركة تأمين و200 شركة استيراد للمعدات الصناعية والمواد الخام الأولية، و1500 مؤسسة ساندة.
- اصدار الطبعة الأولى باللغتين العربية والإنجليزية وعلى أقراص مدمجة وعبر موقع على الإنترنت.
- تصنيف المنتجات وفق نظام الترميز المنسق (هيرمونايزد سيستم كود “إتش.إس.كود”)، المعتمد جمركياً في شتى أنحاء العالم، ومنهجية عالمية لتوحيد السلع والمنتجات بهدف تسهيل تصديرها،
- يضم الدليل تعريفاً بالرسوم والتعريفات الجمركية في دولة الإمارات وعدد كبير من الدول الإقليمية ومعلومات دقيقة عن الموقع الجغرافي للمنشآت الصناعية ومنتجاتها.
- يتضمن الدليل معلومات عن شركات النقل، تأخذ بعين الاعتبار مراحل الشحن والتغليف ومعلومات عن الشركات المستوردة للمعدات الصناعية والمواد الخام، الأمر الذي يسهل حصول المستثمرين على جميع ما يحتاجونه لتأسيس وتسيير أعمالهم الصناعية في الدولة.
المصدر : الخليج 2/2/2009
|